لبنانيون أحلامهم تجمع الواقع مع الخيال

كتبها حنان سحمراني ، في 2 تموز 2009 الساعة: 10:40 ص

تفاصيلها تقتحم الحياة اليومية

لبنانيون أحلامهم تجمع الواقع مع الخيال

حنان سحمراني من بيروت: أحست سلمى بحركة غريبة وجلبة قوية داخل الغرفة المجاورة لغرفة نومها حيث كانت تهم بوضع طفلها الرضيع في مهده، دب فيها الخوف فمشت على رؤوس أصابعها تريد إستطلاع الأمر وما إن همت بالدخول إلى غرفة الإستقبال حتى وجدت زوجها وشقيقه الأكبر يتعاركان ويصرخ كل منهما في وجه الآخر ليتحول بعدها الصراخ إلى قتال بينهما بالأيدي، فهرعت سلمى لتحول بينهما فتتلقى منهما ضربة تطيح بها أرضاً، بعدها شهر الأخ مسدسه مطلقاً النار نحو رأس زوجها ليسقط الآخير على الأرض قتيلاً متخبطاً ببركة من الدماء، زحفت سلمى مرعوبة ناحية زوجها وهي في بكاء شديد لم يتوقف إلا بإستيقاظها مذعورة وآثار الدموع على عينيها، لتتلمس زوجها وتجده بجانبها غارقاً في سبات عميق فتحمد الله أنه ليس سوى مجرد…. حلم….

منذ القدم والإنسان يتأثر بالأحلام ويربطها بالواقع الإجتماعي حتى أنه في بعض الأحيان يسّير حياته وفقا لها، ويؤمن بنبوءاتها وتفسيرها وخاصة أحلام الرؤيا عند مطلع الفجر أو أثناء النهار عند القيلولة فإنها بنظر أكثر الناس تتحقق، حتى أن بعضاً منهم يخشون من أحلامهم ويتوقعون حدوثها ويعيشون هاجس الخوف من تحقيقها، فيستعملون وسائل عدة لدفع المكروه عنهم عبر دفع الصدقة وتوزيع الملح والخبز أو تقديم الفدية، ويصل بهم الأمر لتطبيق ما يرونه في حلمهم مهما كان صعباً وغريباً حتى لا ينقلب عليهم ويتحول إلى حقيقة.

في سياق ذلك إستطلعت إيلاف آراء عدد من الناس الذين يؤمنون بالأحلام ويعيشون قصصها ونتائجها، وكذلك رأي الدين وعلم النفس حيث أبدى كل منهما وجهة نظره بالأحلام وتفسيرها، وإمكانية تحققها على أرض الواقع، وسبب تأثر الناس بها.

رفع البلاء بتنفيذ الحلم

يخبرني كمال (موظف خمس وأربعون سنة) أنه يؤمن بشدة بالأحلام وإمكانية تحقيقها وكثيراً ما يحلم أحلاما يتحقق معظمها، مرة حلم أنهم خلال إستقبال والدته أمام منزل العائلة أثناء عودتها من فريضة الحج، وكانوا يستعدون لذبح الخروف حتى تمر من فوقه، فبدل أن يذبح اللحام الخروف ذبح إبنته الوحيدة ولم ينزل منها دماء، فإستيقظ مذعوراً ولم يهدأ له بال حتى فسر حلمه لينصحه المفسر أن يذبح خروفا "كفدية رفع بلاء" ويوزعه للفقراء، لئلا ينقلب عليه الحلم ويتحول إلى حقيقة.

أحلام مرعبة

أما جنان (مربية حضانية خمسة وعشرين سنة) فهي دائماً ما تحلم نفس المنام ويتكرر كل مرة ليلاحقها ككابوس ويقلق مضجعها لتستيقظ كل مرة مرعوبة وتبقى طوال النهار متأثرة به، فهي ترى نفسها تتسلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيادون لبنانيون يطاردون لقمة عيشهم في البحر

كتبها حنان سحمراني ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 06:18 ص

حنان سحمراني من بيروت: لم ينتبه أمين حين كان يجدّ في تجريد شباكه من الأسماك التي التقطها هذا الصباح لأحد القطط الهائمة حوله كعادتها حين تناول سمكة "لؤز" كبيرة بفمه وهرب بها.. لم يكن أمامه سوى أن يركض خلف القط بمشهد كوميدي أضحك كل من كان موجودا هناك. وفعلاً إستطاع بكثير من الجهد ومع إنقطاع أنفاسه أن يصل إلى القط الجائع المسكين الذي أجهد نفسه أكثر من أمين بحمل السمكة الثقيلة. إختطفها منه أمين سريعاً وألقاها في سلته، لكنه أشفق عليه وأرضاه بخنزيري بحر صغيرين ربما أرتاى انه يعطيه من خلالهما جائزة ترضية على مجهوده الماراثوني الذي لم يكتمل.

ينشط صيد الأسماك على امتداد الشواطىء اللبنانية حيث يوجد 3000 صياد سمك رسمي تقريباً يعتاشون من هذا المورد الوحيد لهم، والذي تتخلله بطالة موسمية معروفة بسبب أحوال الطقس شتاءً، وبطالة سياسية تفرضها مراقبة الشواطىء اللبنانية عبر بحرية العدو الإسرائيلي الذي حد من إبحار الصيادين في عمق المياه ومنعهم من ممارسة عملهم بحريّة.

 في هذا السياق إستطلعت إيلاف في جولة لها على الشواطىء اللبنانية آراء عدد من الصيادين اللبنانيين الذين عرفونا على الصيد البحري وأنواعه ومشاكله وأهميته كمورد عيش لهم.

الجاروفة

أحمد صياد لبناني عجوز يمارس عمله منذ أكثر من أربعين سنة يرفع قبعته القش البالية فتظهرعلى ملامحه السمراء المتجعدة خبرته وحكاياته مع البحر.. يخبر أحمد إيلاف عن "الجاروفة" وتتم هذه الطريقة عبر مد حبال يبلغ طولها خمسة أمتار على اليمين وخمسة أمتار على الشمال كذلك في المياه، يتوسطها عشرون متر شباك. ويقف على كل جانب ستة صيادين يشدون الحبال حتى يتم سحبها إلى الشاطىء، وبعد وصولها يكون في آخر الشبك "عب" كبير ممتلئ بجميع انواع الأسماك حيث يقوم الصيادون بفرز الأسماك كل نوع وحده. وبعدها يقومون بلف الحبال وتنظيف الشبك من الحشائش البحرية والطحالب، وتتم هذه الطريقة في الشواطىء الرملية كشاطئ صور جنوباً والرملة البيضاء في بيروت. ودائماً ما يرافق هذه الطريقة جمهور كبير من الناس يحتشدون للتمتع بالمشاهدة ورؤية أنواع الأسماك المتعددة.

الأشراك

أما الصياد عمر فيحدث إيلاف عن طريقة أخرى للصيد البحري هي الأشراك التي تتألف من 150 خيطا وأكثر في رأس كل واحد منها سنارة، يمدهم الصيادون في الليل ويأتون في الصباح ليروا حصيلة ما إصطادوه فيه من أنواع الأسماك. ويضيف عمر أن هناك نوعا آخر من أنواع الصيد البحري المبطن وهو عبارة عن شبك يوضع في البحر يتقلص تدريجياً حتى يصطدم به السمك ويعلق في الشبك وبعدها يتم سحبه وفرز الأسماك منه.

الجرجارة

،يخبر إيلاف سليم عن طريقة طريفة لإصطياد الأسماك وإسمها الجرجارة وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنانيات يتحول زواجهن إلى سجن مؤبد

كتبها حنان سحمراني ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 15:08 م

بين الحرية بالطلاق والمساكنة القسرية
لبنانيات يتحول زواجهن إلى سجن مؤبد

 

حنان سحمراني من بيروت: طلب زوج خديجة منها مبلغاً مالياً ضخماً حتى يطلقها وتنال حضانة إبنتها، بعد أن وصلت الأمور بينهما إلى طريق مسدود يصعب حله. وتبدو حالة خديجة ليست الوحيدة فلبنانيات كثيرات يعشن حالة أشبه بالسجن المؤبد داخل الحياة الزوجية، تنقلب حياتهن من السعادة إلى التعاسة، ليجبرن على الإختيار بين حلين: الطلاق بشرط التنازل عن كامل حقوقهن، أو البقاء صابرات ذليلات متحملات كل الظروف التي تواجههن.

حرية بالمساومة

تزوجت خديجة (معلمة مدرسة رسمية) بجميل (موظف في أحد الدوائر الرسمية)، وتعاونا مالياً على شراء الشقة والأثاث حتى إنها دفعت أكثر منه مالاً إعتقاداً منها من باب حبها له أنها تضع مالها في بيتها الذي ستعيش سعادتها فيه.

 بعد مضي سنتين من إنجابها لإبنتها تغيرت تصرفات زوجها وأصبح يغيب كثيراً عن البيت بحجة الترويح عن نفسه مع أصدقاء، إلى درجة مبيته خارج البيت لعدة أيام ليتبين بعد ذلك أنه يتنقل بين علاقة وأخرى إلى جانب إدمانه على الخمر. فحاولت بشتى الطرق إصلاحه ونهيه لكنها لم تنل منه إلا الشتم والضرب.. ولتطرد خديجة في إحدى الليالي خارج منزلها.

 تضيف خديجة بألم أنها لجأت إلى أهلها وبدورهم طلبوا الطلاق ورفعوا دعوى عليه لإرجاع حق إبنتهم في الشقة والأثاث لكنه رفض الطلاق، وطلبها إلى "بيت الطاعة" فرجعت خديجة مكسورة الخاطر تتحمل العذاب النفسي والجسدي الذي إستمر عدة شهور حتى وصل به الأمر لإحضار عشيقته إلى البيت.. وهنا لم تعد تتحمل خديجة وبدأت تفقد أعصابها وحاولت الإنتحار لكن ذلك لم يردعه وإزدادت تصرفاته عنفاً. ولم يطل الأمر كثيراً حتى أصبح زوجها يبتزها مالياً بتهديدها بالحرمان من إبنتها ليخيرها بعد ذلك بين الوضع الذي تعيش فيه أو الطلاق ودفع مبلغ مالي والتنازل عن كامل حقوقها من مؤخر الصداق والمجوهرات التي تملكها مقابل حضانتها لإبنتها.


ولأن سند ملكية الشقة وسندات الأثاث بإسم الزوج لم تنل خديجة قرشا واحدا وإنتهت قصتها بالطلاق، وهاجر الزوج إلى بلاد الإغتراب بعد ان حصل على المال منها، فذهب كل ما جنته من تعب سنين وضياع عمرها هباء؛ "كل الذي خسرته من مال وسنوات عمري الضائعة أهون مما كنت أواجهه في حياتي الزوجية التعيسة، ولكنني والحمد لله حصلت على أغلى ما عندي وهي أهم من كل كنوز الدنيا" تحتضن خديجة إبنتها مروة وإبتسامة حنان تشع من عينيها تعوضها عن كل الألم الذي مرت به.

وقف تنفيذ

أما سلمى فقصة عذابها بادية على وجهها؛ فمن تجاعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنانيات يتحدين الرجال في مهنة سياقة التاكسي

كتبها حنان سحمراني ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 05:28 ص

حنان سحمراني من بيروت: لم تتوقع نوال يوماً أنها ستتخذ من مهنة الرجال مهنة لها إلا بعد ان ضاقت بها سبل الحياة ورماها القدر في طريق اليأس. جهزت سيارة الأجرة الخاصة بها وجلست خلف المقود وانطلقت تنافس السائقين الذين اعتبروا أنها مع زميلات قليلات لها تتعدى على مملكتهم الذكورية.

السائقات اللبنانيات.. تلك عبارة جديدة لم نعهدها من قبل. فتيات في مقتبل العمر وسيدات متزوجات يخضن المهنة ويقابلهن بعض الناس بالتشجيع والدعم والتقبل، لكن ما يتعرضن له من سخرية وإزدراء وإستخفاف وإهانة من قبل بعض السائقين اللبنانيين المعروفين بتعصبهم لمهنتهم أكثر بكثير.

نوال.. تاكسي اليأس

عانينا كثيراً للوصول إلى منزل نوال الذي يقع في أحد أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت. حي شبه منفي عن الحضارة بأزقته غير المعبدة ومنازله المتلاصقة. وبمجرد وصولنا استقبلتنا والدتها ووالدها المريض بالترحاب ونظرات الأمل إعتقاداً منهما أني أتيت من قبل جمعية ما لمساعدتهم، لكن أملهما سرعان ما خاب ولو أنهما لم يتوقفا عن الترحيب.

تقبل نوال الحديث على مضض فهي تريد من قصتها أن تظهر فقط كمثال عن نمط حياة نسوة عربيات يرزحن تحت العمل اليومي الشاق. تعرض علينا القيام بجولة في سيارتها كي لا تسمع والدتها الحديث لأنها تعاني من سرطان في الرأس ولا تستطيع تحمل الحزن؛ "دعينا لا نقلب عليها المواجع" تهمس لي نوال.

تقف نوال بسيارتها القديمة بمحاذاة محطة وقود للتزود بالبنزين، حيث لم تعط العامل ثمن ما عبأت، لتخبرني أنها تتعامل مع المحطة منذ عدة سنوات فتستدين منهم يوميا لتدفع لاحقا مع نهاية النهار الطويل.

تخترق السيارة بنا منطقة بئر حسن بإتجاه بيروت ونوال تقود ببراعة واضحة، لتخبرنا أن تدهور أحوالها المادية بعد زواج زوجها من أخرى وغيابه عن المنزل هو ما جعلها تخوض مهنة التاكسي حيث عادت إلى منزل والديها مع أولادها الثلاثة الصغار. إحتارت نوال بأمرها وكيف ستعيل أولادها إلى أن أتتها بعد يأس وعذاب فكرة العمل على سيارة الأجرة العمومية الخاصة بأبيها المشلول الذي كان يؤجرها لجارٍ له ويدفع له قيمة مالية بالكاد تسد كلفة الأدوية والطعام له ولزوجته.. ومن هنا بدأت رحلتها.

تنال "السائقة" نصيبها من السخرية والشتائم من بعض سائقي سيارات الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطب البديل في لبنان:يعالج ويلمس حدود الخرافات

كتبها حنان سحمراني ، في 23 أيار 2009 الساعة: 17:58 م

يتنوع بين الإسلامي والصيني والكهرومغناطيسي
الطب البديل في لبنان:يعالج ويلمس حدود الخرافات

حنان سحمراني من بيروت: يعتقد كثير من اللبنانيين أن الطب البديل هو بمثابة الخلاص من الآلام والحل الأمثل بعدما فشل الطب الجراحي في مداواة أمراضهم، فإتجهوا بأنظارهم نحوالمداواة بالطب البديل ضاربين بعرض الحائط المخاطر والنتائج التي قد يتسبب بها بعض المعالجين الذين لا يملكون أي إختصاص أو خبرة طبية. في المقابل هناك كثير من اللبنانيين الذين لا يعتقدون بالمداواة بالطب البديل إما عن سابق تجربة فاشلة أو بسبب معتقداتهم الثقافية المعارضة له فيفضلون الطب التقليدي ويعتبرون البديل نوعا من الإحتيال. وبعيدًا عن الأعشاب وعالمها، هل أصبح الطب البديل من علاج صيني وجلسات كهرومغناطيسية وحجامة تحل فعلا مكان الطب التقليدي؟ أم إن تعدد العلاجات وأنواعها والوضع الإقتصادي المتدهور في لبنان دفع بالكثير من الناس إلى التعلق بحبال الوهم والكلفة المالية الأقل؟

الطب البديل.. مرضاه ومعالجوه

 نقابل حسنى (50 عاما) عند خروجها من مركز للطب البديل فتؤكد لنا أنها تماثلت للشفاء بنسبة كبيرة بعد توجهها للعلاج بالأبر الصينية. هي تعاني من التهابات في المفاصل وبعد أن يئست من المدواة لدى كثير من الأطباء دون فائدة توجهت إلى الطب البديل وهو الأقل كلفة غالبا وكذلك "ينفع أكثر" بحسبها.

أما أحمد فهو يخضع لعلاج الطب البديل منذ فترة وخاصة بالحجامة "لأنها من السنّة النبوية" فيؤكد أنها تساعده على تخفيف الألم الناتج عن الصداع النصفي لديه والذي لم يجد له علاجا في الطب الحديث. فبعد أن عانى مع مرضه إتجه إلى هذا مركز للطب البديل بعد ان أخبره صديق كان قد تداوى هناك وشفي. ويشعر أحمد بالراحة الآن بعد كل جلسة يشعر تدوم لفترة طويلة من الوقت، "دون تكاليف كبيرة كما في الطب الإعتيادي" يقول أحمد.

في تلك العيادة يعرّفنا مديرها الأخصائي محمد حرب (دبلوم الأكاديمية العالمية للطب الصيني وعضو زمالة في الطب البديل) عن أن الطب البديل هو طب مكمّل ومساعد للطب التقليدي ويرجع تاريخ وجوده إلى آلاف السنين. وقد عرفت المداواة بالحجامة منذ خمسة الآف سنة في عهد الفراعنة والإغريق واليونان إلى عهد الإسلام الذي أوصى بها الرسول محمد للتداوي بها حين قال "خير ما تداويتم به الحجامة". والحجامة -يقول حرب- نوعان: نوع ناشف ونوع رطب، فالاول يعالج عبر كؤوس الهواء ولا إخراج للدم فيه، وهو علاج فعال للشد العضلي وتنشيط الدورة الدموية في مراكز محددة وينصح بها مرضى السكري. أما الحجامة الرطبة فتجرى عبر عمل خدوش سطحية  ويتم إستخراج الدم الفاسد عن طريقها وهي تخفف كثيرا من الأمراض مثل علاج آلام الصداع النصفي ومؤخرة الراس وإلى ما هنالك من أمراض عدة يتم التداوي بها عبر الحجامة الطبية.

ويضيف حرب أن "الأمراض واعراضها عادةً ما تنتج بسبب خلل عضوي أو جسدي وعدم توازن وظيفي، والعلاج بالإبر الصينية طب عرف في القدم وتطور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنانيات يصارعن تسونامي الحسد

كتبها حنان سحمراني ، في 20 أيار 2009 الساعة: 11:40 ص

الدين يعترف به وعلم النفس يعالج وساوسه
لبنانيات يصارعن تسونامي الحسد

حنان سحمراني من بيروت: على الرغم من أن عدداً كبيراً من النساء اللبنانيات يعتقد أن الحسد من الأمراض النفسية الخطيرة التي يصعب علاجها ويرد الأمر إلى العلم بصورة أساسية فهنالك عدد أكبر منهن يعيش حالة الخوف منه فيقعن ضمن دائرة من الهواجس التي تتوقف عليها حياتهن في معظم الاحيان لمجرد نظرة عابرة من جار ( عين ) أو من صديق أو حتى من أقرب المقربين إليهن، لتخترق مناعتهن الحامية التي تكون عبارة عن سياج محصن من التعويذات والبخور والخرزة الزرقاء وغيرها من العادات كالدق على الخشب وكسر البيضة وسكب الرصاصة ورش الملح على عتبة الدار، أو قطع طرف الثوب من الحاسد وتبخير المحسود به، إلى ما هناك من تقاليد وأعراف غريبة مكتسبة من الأسلاف لدفع شر العين الحاسدة.

 إذاً فالحسد بنظر معظم النساء اللبنانيات وصمة عار لفاعله يعرفها ويلمسها الناس وتشاهد نتائجه بشكل واضح ومكشوف لهم. وفي هذا السياق إستطلعت إيلاف آراء عدد من النساء اللبنانيات اللواتي يعبرن عن رأيهن بالحسد والخوف من الوقوع فيه والذي دائماً ما يترك تأثيره السلبي عليهن وصولا لدرجة المرض النفسي.

طفل جميل في عين حاسدة

سحر (ربة بيت) تنظر إلينا بريبة حين استوقفناها في أحد الاسواق الشعبية لمنطقة البربير في بيروت، تخبئ طفليها بجسدها عن الأنظار لكن عند معرفة مقصدنا من سؤالنا لها تبتعد بجسدها قليلاً، لنكتشف أن سبب تصرفها هذا خوفها الشديد على طفليها من العين الحاسدة التي تتربص بهما "لأنهما يتمتعان بالشعر الاشقر والعيون الخضراء" وتضيف أنها تحرص عليهما كثيراً وتحميهما بوضع خرزة زرقاء في رقبة كل واحد منهما. فهي تعتقد أن الطفل الجميل "عرضة للحسد دائماً"، لذلك هي تؤمن بشدة بوجود الحسد اولاً لأنه مذكور في القرآن الكريم وثانياً لأن تأثيره ملموس لديها ؛ "دائما أقرأ المعوذتين وبعض الآيات من القرآن الكريم عند تعرض أطفالي للعين الحاسدة" تقول سحر.


التحدث عن الحياة الشخصية

سميرة (موظفة) تطل علينا من وراء مكتبها ونظرة تأمل تملأ عينيها لتقول إن "المرأة أكثر حسداً من الرجل لأنها بطبيعتها التكوينية تدقق في أصغر التفاصيل للمرأة الأخرى بعكس الرجل الذي لا يهمه التفاصيل كثيراً". هي تعتقد أن المرأة تعرض نفسها للحسد من خلال التحدث عن تفاصيل حياتها الشخصية أمام صديقاتها وخاصة إذا كانت حياتها أكثر رفاهية منهن "لأن المرأة الحاسدة تتمنى لنفسها ما تملكه غيرها من النساء". وهذا ما يدفعها إلى الحرص على عدم التكلم عن حياتها الشخصية حتى لا تتعرض للعين الحاسدة؛ "بعد تجربتي مع المصائب التي حلت بي من العيون وإنعكاس نتائجها السلبية علي حرمت التكلم عن نفسي أما الغرباء وحتى أمام أقرب صديقاتي" تقول سميرة.

 تبدو كأخت لأولادها

تعتبر عايدة التي نلتقيها في أحد المراكز التجارية الكبرى في بيروت أن المرأة التي تتزوج في سن مبكرة محسودة أكثر من النساء الأخريات، لأن أولادها حين يصبحون في سن الشباب تكون في مقتبل العمر أيضا "مما يجعلها تبدو كأخت لهم لا كأم". وتضيف عايدة بإنزعاج وهي تعرّفني على أسماء وأعمار أطفالها- الشباب وهم يدققون بي بأنظاره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإمتحانات الرسمية في لبنان باب تظلله الهواجس

كتبها حنان سحمراني ، في 17 أيار 2009 الساعة: 03:38 ص

بين ضامني النجاح والمتخوفين … واللا مبالين
الإمتحانات الرسمية في لبنان باب تظلله الهواجس

حنان سحمراني من بيروت: مع إقتراب موعد الإمتحانات الرسمية في فرعيها المتوسط والثانوي تسيطر هواجس كثيرة على غالبية الطلاب اللبنانيين، الذين يواجهون كل سنة رهبة الوقوع في الفشل الذي يشكل دائماً مصدر قلق لهم، متطلعين بشوق لتخطي هذه المرحلة من حياتهم الدراسية. في المقابل هنالك طلاب لا يخشون الإمتحانات أبدا، بعضهم يضمن النجاح وبعضهم الآخر لا يبالي بأي نجاح أو إمتحانات حتى . في هذا المجال إستطلعت إيلاف آراء عدد من المسؤولين عن بعض المدارس الخاصة والرسمية، وعدد من الطلاب الذين أبرزوا من خلال المقابلات معهم هواجس الرسوب والرهبة من الإمتحانات أو تفاؤلهم بالنجاح.

تربويا

يجيب سليم ضاحكاً وهو يضع كتابه وراء ظهره ويستند بكتفه على كتف رفيق له يجاريه في الضحك من شدة حماسهما لهذا الموضوع فيقول إن "الشهادة الرسمية في جيبه منذ الآن". فهو يضمن نجاحه بسبب علاماته المتفوقة في دراسته بعكس كثير من الطلاب الذين يهملون دروسهم ويهتمون بالنشاطات الأخرى غير الدرس، مما يجعل التهيؤ للإمتحانات قبل موعدها بوقت قليل أمرا صعبا عليهم ولا يتيح لهم دراسة المنهج الملقى على عاتقهم "بشكل يخولهم النجاح" بسبب ضيق الوقت.

وفي هذا الإطار يوضح لنا الأستاذ محمد ياسين مدير القسم الثانوي في جمعية المدارس العاملية الإسلامية أن الهاجس والخوف من الإمتحانات الرسمية الذي يسيطر على كثير من الطلاب اللبنانيين "أمر طبيعي فأي شخص راشد يواجه تجربة جديدة في حياته تعرضه لبعض الرهبة، فكيف بالطالب الذي تشكل له هذه الإمتحانات مرحلة مهمة جداً في حياته الدراسية ومفترق طرق ينقله من المرحلة المدرسية إلى مرحلة جديدة وهي المرحلة الجامعية" يقول ياسين. ويضيف أن كل الطلاب بمن فيهم المتفوق والضعيف يشعر بهذه الرهبة "لكن التلميذ المتفوق يتمكن من السيطرة على هذه المؤثرات كتعدد المواد وكيفية طرح الأسئلة وتغيير المكان والزملاء وغيرها من العناصر التي تشعره بالرهبة".

وتتبع المدارس والثانويات عادة تقنية التنمية لقدرات التلميذ الدراسية بمختلف المواد العلمية والأدبية "للحصول على الدرجات العالية رسميا" يقول ياسين. ذلك الأمر لا ينسحب على التلميذ الضعبف والمتعثر في دراسته فالأساس إعطاؤه "مفاتيح النجاح عبر تقويته بالمواد العلمية فحسب وتوجيهه نحو التركيز على مواد الحفظ كمواد الإجتماعيات التي تكون دائماً الرافعة الكبرى في النجاح بالإمتحانات الرسمية" يضيف.

وطلابيا

 وللإطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق الكتب ونقرات الإنترنت والعروض المصورة تتزاحم في الضاحية الجنوبية لبيروت

كتبها حنان سحمراني ، في 7 أيار 2009 الساعة: 09:24 ص

حنان سحمراني من بيروت: في ظل إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت والدمار الذي حل بها خلال حرب تموز\ يوليو 2006 ولحق بمعظم دور النشر والمراكز الثقافية والمكتبات فيها، يبدأ تساؤلنا عما حل بالنشاط الثقافي بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات تغيب فيها الدولة ورعايتها بشكل شبه تام.

وفي طريقنا لمقاربة هذه الرؤية بالترافق مع تنوع مصادر الثقافة الحديثة تراودنا أسئلة كثيرة عن مصير الكتاب صديق المبدعين والمصدر الأول لتلقي المعرفة والثقافة والترجمان الأساسي لأفكار العقل الإنساني.

ومن هذا المنطلق استطلعت إيلاف آراء عدد من المسؤولين عن بعض المراكز الثقافية والمكتبات العامة المتواجدة في الضاحية الجنوبية لبيروت وكذلك الرواد.

تبقى للكتاب نكهته

يجلس جميل وصديق له على مقاعد جلدية وثيرة تتوسطها طاولة اختفت معالم سطحها تحت أكوام الكتب. هو يعمل على شرح بعض الدروس لصديقه قبل إقتراب الإمتحانات حيث يتيح له هذا المكان الجو لذلك. يؤكد جميل أنه غالبا ما يتردد إلى المكان للدرس أو لإجراء الابحاث أو حتى للمطالعة حيث "أشعر هنا بالراحة أكثر من المنزل".

ذلك مشهد من أجواء "مكتبة السيد محمد حسين فضل الله العامة" في حارة حريك التي تلاقي إقبالاً كبيراً بالنسبة لغيرها من المكتبات القليلة جداً في الضاحية الجنوبية فهي غنية بالكتب والمراجع على إختلاف مشاربها ولغاتها. وترتادها أشخاص من الأعمار كافة لوجود أقسام متاحة لهم بالإضافة إلى قسم خاص بالأطفال. وتتميز المكتبة بوجود جهاز كامل من الموظفين يعمل على تأمين الكتاب والجو المناسب للمطالعة، إلى جانب قاعة إنترنت خاصة بالأبحاث والدراسات، وقاعة محاضرات.

بعد تعريفنا بالمكتبة يتحدث الأستاذ شفيق الموسوي مدير المركز الإسلامي الثقافي التابع لجمعية المبرات الخيرية في لبنان عن المكتبة التي يديرها المركز وعن دورالمكتبات العامة بالنسبة للتنمية والمعرفة الثقافية. فيذكر الموسوي أن المكتبة بدأت بإستقبال الرواد بتاريخ 13/ 9/ 2004 وهي عبارة عن مكتبة عامة تقوم بحملة من النشاطات والمحاضرات والندوات الثقافية وتوقيع الكتب وتنظيم لقاءات شبابية متنوعة تترجم واقع الشباب وتطلعاتهم. ويضيف الموسوي أنّ المكتبة تعنى ببعض الإصدارات الثقافية التي لها صبغة إسلامية وثقافية وإجتماعية، إلى جانب الكثير من الكتب والمراجع التي تستعمل بهدف المطالعة والابحاث.

أما عن الهدف الأساسي منها فيؤكد الموسوي أنه "تأصيل وتعميق الثقافة في نفوس الأجيال والفئات الشبابية في الضاحية الجنوبية وإيجاد مساحة ثقافية غنية بالمعرفة للشرائح المثقفة في ظل التخلف والفوضى الفكرية في مضامين الإنسان فيما هو إنسان بعد التأثيرات النفسية التي تعرض لها المواطن اللبناني أثناء الحرب، وحتى يكون الإنسان له دور فعال في بناء المجتمع والوعي الثقافي".

ويكمل الموسوي حديثه معنا عن إنفتاح وتعاون وزارة الثقافة على المكتبة "بقدر إمكانياتها المحدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط للقضاء اللبناني أمام المحكمة الدولية

كتبها حنان سحمراني ، في 2 أيار 2009 الساعة: 08:31 ص

بعد معاناة أربع سنوات تقريباً من السجن والمطالبة بالحرية من دون جدوى ولا آذان حكومية وقضائية لبنانية تصغي بعد إدانتها واتهامها للضباط الأربعة في قضية الشهيد رفيق الحريري، أمر قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية في لاهاي دانيال فرنسين بالإفراج عن هؤلاء الضباط من سجن رومية.

هذا الحدث جعل القضاء اللبناني يعلن عن موته وفشله في تطبيق العدالة فقد سمح للقضاء الدولي أن يكون أكثر عدلاً منه وأكثر مصداقية. وليتبين للرأي العام أن هذه القضية سياسية بحتة وأن كل حملات التحريض السياسي والطائفي والمتاجرة بدم الشهيد رفيق الحريري والشهداء الأبرياء ليست سوى مؤامرة لتضليل الحقيقة عن كشف مرتكبي الجريمة التي هزت كامل لبنان طوال اربع سنوات، وأغرقت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعي اللبنانيات للإستقلال عن ميول أزواجهن في الإنتخابات

كتبها حنان سحمراني ، في 30 نيسان 2009 الساعة: 08:02 ص

حقها في الإقتراع محكوم بميول زوجها السياسية
للمرأة اللبنانية حرية إنتخابية… ولكن

حنان سحمراني من بيروت: تعتبر المرأة المدرسة الأولى في الحياة وأحد العنصرين الأساسيين في تكوين المجموعة البشرية. فهي المنشئة الأولى للأجيال والمربية لها، وحين نتحدث عن دورها في المجتمع نجد أنها النقطة الأساس لإنطلاق الأجيال القادمة في حياتهم الإجتماعية والسياسية خدمة للوطن الذي يعيشون فيه والمجتمع الذي يحتويهم.

وتشعر المرأة بمسؤوليتها في المجتمع بإعتبارها عنصراً أساسياً في حياته وخاصة في المجتمع اللبناني الذي أفسح المجال أمام نسائه للحصول على الحقوق وممارسة الحرية الإجتماعية والسياسية بإمكانيات قصوى لم تتمكن أي إمرأة سواها في غالبية المجتمعات الشرقية من الحصول عليها وممارستها. ولكن بالرغم من هذا الحق الذي أعطي لها لتمارس كافة أدوار حياتها الإجتماعية والسياسية إلا أننا نجد تسلطا كبيرا من قبل الرجل يمارسه على المرأة اللبنانية وخاصة المتزوجة، الأمر الذي يتيح له بهذه الصفة الذكورية أن يتحكم برأيها في الحرية الإنتخابية فتصبح إسما لا أكثر حيث يجبرها على التصويت لمن يؤيد ويحبذ من السياسيين في الإنتخابات النيابية اللبنانية وحده ولو كانت تعارضه.

في سياق ذلك إستطلعت إيلاف آراء عدد من النساء اللبنانيات اللواتي يكشفن عن شخصياتهن القوية أوالضعيفة مقابل تسلط الرجل اللبناني بمسألة الإنتخابات النيابية اللبنانية. ويبرزن تعاطيهن مع الموضوع من هامش الحرية الذي يتمتعن به أو الحرية الكاملة التي تغلف حياتهن.

سمر لا تقوى على معارضة زوجها في كثير من الأمور. هي ربة بيت ولها أربعة أطفال وزوج متسلط للغاية. زوجها يمنع عليها أن تبدي رأيها بكثير من الأمور المصيرية وخاصة في مسألة الإنتخابات لأنها بحسب تبريره "مسألة حساسة جداً ومصيرية بحسب ميول المواطن اللبناني السياسية". تقول سمر إن زوجها يعتبر أن ميولها السياسية يجب أن تلائم ميوله وتتطابق معها. أما هي فتتمنى أن تختار وأن يعطى لها هامش الإختيار وأن تمنح الحق بالإختلاف عنه ولو لمرة واحدة تحس فيها بإستقلالها برأيها. غير أنّ الأمر ليس فيه حيلة حيث "القرار دائما بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي