
تفجرت الذكريات وانسابت امام ناظريها كشريط درامي مصور تلتهب بها أشجانها. وأخرج الحب الذي بداخلها ما فيه من حزن، وامتد إلى كل المسافات ليتحول إلى زوبعة اغرقت روحها في بحر من الحنين والإشتياق.
وفي لحظة من لحظات الغروب على شاطئ آلهة الحب والعشق حيث كانت السماء والبحر شاهدين على قصة حبهما كما شهدا على قصة حب أوروبا لزيوس.
كان الوداع الأخير….
كان يضمها بين ذراعيه بطريقة تنبئ بأنها ملك له وحده، يومها أحست أنه اخترق روحها ليأخذها… فأعطته إياها دون تردد….
فقد الزمن معناه عندما غرقا في عالم السعادة.. عالم تشوقا للسفر فيه بعد طول انتظار شعرت انها لا تستطيع إن تتحرك إذ تخدرت حواسها بعد أن اكتشفت ذلك العالم الجديد الذي قدمه لها.فخرست عن الكلام…
كانت عيناه تفيض بالحنان فبادلته الإبتسام وقلبها في عينيها, ولم يعد لديها أي شك في مدى حبها له، فطوقت ذراعيها بشغف حول عنقه تشعر بالإطمئنان لأنها موجودة معه.
قالت له: أحبك من كل قلبي وروحي وعقلي وجسدي… أحبك إلى حد يخيفني حتى الموت لأنني لا أقوى على العيش من دونك..
بعدها احتال صمته ثقيلاً فاحتضنها بقوة وتنهد ساحباً نفساً طويلاً مرتجفاً وقال: سأحمل حبك معي إلى الأبد..
لكن الهجران الذي كان قد تردد في
المزيد