سقوط للقضاء اللبناني أمام المحكمة الدولية

أيار 2nd, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي

بعد معاناة أربع سنوات تقريباً من السجن والمطالبة بالحرية من دون جدوى ولا آذان حكومية وقضائية لبنانية تصغي بعد إدانتها واتهامها للضباط الأربعة في قضية الشهيد رفيق الحريري، أمر قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية في لاهاي دانيال فرنسين بالإفراج عن هؤلاء الضباط من سجن رومية.

هذا الحدث جعل القضاء اللبناني يعلن عن موته وفشله في تطبيق العدالة فقد سمح للقضاء الدولي أن يكون أكثر عدلاً منه وأكثر مصداقية. وليتبين للرأي العام أن هذه القضية سياسية بحتة وأن كل حملات التحريض السياسي والطائفي والمتاجرة بدم الشهيد رفيق الحريري والشهداء الأبرياء ليست سوى مؤامرة لتضليل الحقيقة عن كشف مرتكبي الجريمة التي هزت كامل لبنان طوال اربع سنوات، وأغرقت ا

المزيد


ثورة المراهق العربي بمظهره الغربي

آذار 30th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

تتألف حياة الإنسان من عدة مراحل ابتداء بالطفولة وصولا إلى الشيخوخة، ومن أهم هذه المراحل مرحلة المراهقة التي تعتبر من أدقها وأخطرها.

وتعرف المراهقة بحالة إثبات الهوية والفترة الإنتقالية من مرحلة الطفولة وعدم الوعي الثقافي إلى مرحلة الإدراك والنمو العقلي والجسدي، وتختلف الحالة من مراهق إلى آخر بحسب الثقافة التربوية التي يتلقاها من أهله ومجتمعه ومدرسته.

فهي بحد ذاتها تعبير عن حالة رفض من قبل المراهق داخل عقله وجسده لما يطرأ عليه من تغييرات جسدية ونفسية تجعله في حالة ثورة مستمرة على كل ما تلقاه من تعليمات وإرشادات في طفولته، ينفذها مع بدء مراهقته إما بالتمرد أو بالإنطواء على نفسه بحسب ميوله وسلوكه.

وتنقسم فترة المراهقة إلى حالتين: حالة تمرد وعصيان على كل ما يحيط بالمراهق من عادات وتقاليد تربى عليها، فيعمد إلى رفض كل القيم الإجتماعية التي تلقاها من الأهل في طفولته فينفذ كل ما يخطر على عقله من أفكار غريبة، ليثبت هويته الجديدة أمام أصدقائه والمحيطين به والتي تنقله إلى مرحلة الشباب بسرعة بحسب تفكيره. فلا يتوانى لحظة عن التفكير بتقليد تصرفات الشباب من مظهر وسلوك. وهذه الحالة تعد الأخطر بين الحالتين لأنها تعرض المراهق للخطر وإيذاء نفسه ومن حوله بالتصرفات السلوكية المنحرفة التي تؤدي إلى ضياع هويته الصحيحة.

أما الحالة الثانية وهي الأخف خطرا فهي حالة الإنطواء على الذات من قبل المراهق فتجعله في تساؤل مستمر عن هويته نظراً للتغيرات الفيزيولوجية التي يمر بها، فيبتعد عن أهله والمحيطين به وينطوي على نفسه فيلزمه وقت للتأقلم مع وضعه الجديد، ويقع في كثير من الأحيان في إحباط وإكتئاب يضعف لديه ثقته بنفسه وشخصيته ويعرضه للنبذ والإستغلال من قِبل المراهقين ذوي الشخصية المتمردة. وهي بذلك أخف خطرا لأنها لا تعرض الآخرين للأذى.

ومعظم المراهقين يتخطى هذه الحالات ويحدد شخصيته بنجاح والبعض منهم يتأثر بمراهقته ويرافقه تأثيرها السلبي وينعكس عليه مدى حياته..

وقد إنتشرت في الفترة الأخيرة من عصرنا هذا ظاهرة غريبة قد تعرض مجتمعنا إلى الإنحل

المزيد


رحلة الموت في ميني باص لبناني

آذار 6th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

مع إنعدام الرقابة على وسائل النقل وإنتشار الفوضى التي سمحت لكثير من وسائل النقل البري غير الشرعية أن تمارس عملها بشكل طبيعي كسائر وسائل النقل البري الشرعية، بتغاض من الحكومة اللبنانية طبعاً التي أغرقت البلاد منذ عدة سنوات بكم هائل من الميني باص وما يعرف عند المواطن اللبناني بالفان، حيث أصبح بمقدور معظم المواطنين الذين تنعدم فرص العمل لديهم أن يتملكوا أو يستأجروا الٍميني باص للعمل عليه، وكثير من سائقي هذه الفانات لا يملكون رخصة سير بسبب صغر سنهم (السن القانوني في لبنان 18 سنة).

حتى إنك تسمع عن كثير ممن يملك العديد من الفانات بهدف تأجيرها للسائقين. فتملك الفانات تجارة مربحة تدر على أصحابها بالمال الوفير، فزاد عدد اللوحات القانونية إلى أكثر من 4 آلاف تعمل على أكثر من 12 ألف فان بغياب الرقابة من الدولة!!

الرحلة تبدأ مع ذهابك إلى عملك أو رجوعك منه يطالعك سرب كبير من الفانات تتوقف في محطات محددة كموقف الكولا أوموقف المشرفية بإتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت وموقف بعلبك شتورة، وموقف حي السلم الذي يعد من أهم المواقف بسبب كثافة السكان في الضاحية الجنوبية لبيروت الغربية.

فإن كنت تريد وسيلة إنتحار سريع فما عليك إلا استقلال أحد هذه الفانات التي يتنافس سائقوها ويتناحرون للحصول على راكب وتنعدم الفرصة لديك للرفض أو الإختيار، بسبب الإقبال من الناس على إستعمال هذه الوسيلة مع إرتفاع تسعيرة سيارة الأجرة العادية بالنسبة لدخل المواطن الشهري حيث لا يتاح له أن يصعد في سيارة أجرة ع
المزيد


التمييز الطائفي في البحرين: تهميش.. إقصاء.. أم إلغاء!!؟

كانون الثاني 28th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

بعد أن أكد وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أن مملكة البحرين هي من أوائل الدول التي وضعت الحلول للأفراد عديمي الجنسية، وهي تأتي من أوائل الدول التي تحترم حق الإنسان في هذا المجال، وإن سياسة النظام المتبع للسلطة ينص على أن المواطنين في المملكة سواسية في المجتمع وأمام القانون.

وإن مسألة الجنسية لها أهمية مهمة وبالغة في هذا العصر الحديث سواء في حياة الفرد أو حياة الدولة على حد سواء، والجنسية أصبحت من المسائل الأساسية التي تدخل في إطار حقوق الإنسان التي يجب علينا جميعاً أن نحترمها ونحافظ عليها..

وهذا ما سبب الجدل الذي اعترضت عليه كتلة الوفاق البحرينية التي أوضحت أن سبب الجدل الدستوري مع أعضاء لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس النواب يعود إلى أنها إقترحت قانوناً يخفف من سياسة التهميش التي تحاول الحكومة إتباعه من خلال منح الجنسية لأي لاجيء كان، وأنها تحاول تغيير التركيبة الديموغرافية من خلال فتح باب التجنيس السياسي وبشكل عشوائي للهنود والباكستانيين والسوريين والأردنيين والبلوشيين واليمنيين، مما يتيح لها السعي بذلك إلى تغليب طائفة على طائفة أخرى.

وأوردت هذه الكتلة التي هي مؤسسة كبيرة وذات امتدادات شعبية ضخمة

المزيد


تلكؤ عربي طال!! وبوادر حل وإنتصار

كانون الثاني 19th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

وتتوالى الأيام اليوم تلو الآخر والعدوان الصهيوني في تصاعد مستمر على قطاع غزة المنكوبة حاصدا عبر آلته التدميرية من دبابات وطائرات مئات الشهداء والجرحى التي لا تحصى ولا تعد، بعد أن يمطر سماء الغزاويين بآلاف الصواريخ والقنابل المحرمة دولياً لتختفي معها ملامح الشهداء وملامح المدينة جغرافياً، فلا يستطيع بعدها المرء تمييز البيوت والجوامع والمدارس والمستشفيات من بعضها البعض لأنها أضحت ركاماً في ركام..

وتتعدد وتتكاثر في الأيام الأخيرة المؤتمرات والقمم العربية وكأنهم في سباق مع بعضهم البعض وتنافس بينهم لكي يحظوا فقط بأضواء الإعلام عبر الشاشات الفضائية، ولكن من دون جدوى ولا تقدم ملموس لأي حل لقمع سفك دماء الأبرياء من نساء وأطفال فقط تلكؤ ظاهر وواضح للعالم العربي والعالمي ومؤامرة كبيرة قد حيكت مسبقاً لإبادة هذا القطاع والشعب الفلسطيني المحاصر من كل الجهات..

وما أكث

المزيد


أطفال غزة يستغيثون.. أنقذونا أيها العرب

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف, مقاومة

دخلنا في اليوم التاسع والعدو الصهيوني لم يتوقف عن عملية الإبادة الجماعية التي يستهدف بها الأراضي الفلسطينية ويزرع أراضي غزة بصواريخه الثقيلة ويدمر ما تبقى من بيوت ومدارس ومساجد بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية، فيقتل بطريقه الأطفال والنساء حتى وصل العدد إلى أكثر من 470 شهيداً من بينهم 75 طفلاً و21 إمرأة ما عدا الجرحى الذين وصل عددهم إلى 2300 حالتهم أقرب إلى الموت منها الى الحياة بسبب نقص الأدوية ومستلزمات العلاج في المستشفايات الفلسطينية المحاصرة..

والعالم العربي باقٍ على صمته لا يحرك ساكناً ويشاهد فقط عبر القنوات الفضائية الشعب الفلسطيني وهو يقتل ويدفن تحت أنقاض منازلهم، وكأن المواطن الفلسطيني أصبح بنظرهم المحتل والجلاد والصهيوني الضحية والمظلوم والمحتل، وكل ذلك لأجل مصالحهم وغاياتهم المعهودة والتي تتسم بالخيانة والتخاذل المعروف عنهم والمخزي لنا ولهم..

 فعندما نرى مشاهد المجازر التي تحدث في غزة والتي تدمي القلوب وتفتت الأكباد حزناً على الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون فرصة حياة في أرضهم المحتلة.. وننظر إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من قمع وظلم وقهر وإضطهاد وقتل وسفك دماء وإبادة نستح

المزيد


محرقة صهيونية.. وتخاذل عربي..إلى متى؟

كانون الأول 30th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

وتتابعت المواقف العربية والدولية منددة بالمجزرة التي إرتكبتها القوات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي سميت بالسبت الأسود.

وعم الغضب العارم مختلف الدول العربية من المواقف المتخاذلة لكثير منه الرؤساء الذين إشتركوا بمواقفهم التخاذلية لإبادة غزة والشعب الفلسطيني وخاصة الشعب المصري الذي هاله موقف دولته وتخاذل وخيانة رئيسها وحكومته ضد حصار غزة.

 فبعد المجزرة المروعة التي أسفر عنها 300 شهيد فلسطيني فتحت السلطات المصرية معبرها بإتجاه الفلسطينيين الذين كانوا يموتون جوعاً بسبب الحصار المجحف بحقهم.. أليس كان الأجدر بالدولة المصرية أن تفتح معبر رفح للأحياء بدل أن تفتحه بإتجاه الأموات وتخفف بعضاً من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر منذ عدة شهور وترحمهم من حصارهم الإبادي.

وكأن الدول العربية كانت تتفرج على مسرحية

المزيد


إذا ضربكِ فاضربيه

كانون الأول 24th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

تقول الآية الكريمة (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا). وكذلك تقول الآية (وعاشروهن بالمعروف).

الزواج علاقة إنسانية كباقي العلاقات الإنسانية التي تربط بين الطرفين لكنها تختلف عن باقي العلاقات بأنها أكثر حميمية، ومن الطبيعي أن نفهم اختلاف كل إنسان عن الآخر في فكره وأخلاقه وظروفه وأوضاعه المحيطة به.

وكل علاقة زوجية تنطلق على أساس التفاهم المتبادل بين الطرفين معرّفة كل طرف نقاط الضعف ونقاط القوة لدى الطرف الآخر ليعرف كيف يوازي بينها وبين نقاط ضعفه وقوته وهنا يكمن الكثير من الخلاف والتنافر والإختلاف في وجهات النظر عل المستوى الفكري والعاطفي أو حركة الواقع الذي يعيشه كلا الطرفين.

ومن أجل ذلك لا بد لكلا الطرفين أن يدرسا المسألة بكل موضوعية وعقلانية ويتحاورا ليصلا إلى نقطة مشتركة حتى لا تدمر العلاقة أو تعقدها، وكل ذلك يحتاج إلى وعي وإنفتاح وإيمان ولا ينفرد كل طرف بأنانيته ويلغي الطرف الآخر وخاصة من قبل الرجل الذي دائماً ما يدخل إلى العلاقة الزوجية حاملاً معه عاداته وتقاليده بكل نقاط الضعف والقوة المليئة بكثير من الرواسب الفكرية والأخلاقية، فيجعل من نفسه سيداً والمرأة عبدة له ولا يعيش روحية الإنفتاح تجاه الطرف الآخر بل يتحرك من أنانيته الذاتية ويلغي دور المرأة وتفكيرها أو حتى مشاركتها في إبداء رأيها في أي مسألة كانت صغيرة أم كبيرة في حياتهما الزوجية وهنا يستخدم الإضطهاد والق

المزيد


رصاصة حذائية كادت تطيح بوجه بوش الإجرامي!!!

كانون الأول 17th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, مقاومة

122951

منتظرالزيدي إسم دخل تاريخ البطولة العربية بموقفه الجريء بعد أن أهدى الشعب العراقي والعربي مشهد إذلال للطاغية الاميركي الذي تخللت رحلة ولايته الحروب والدمار والقتل لألاف من الشعب العراقي بعد أن قرر غزو العراق قبل خمس سنوات مضت…

ببساطة فإن شابا عراقيا تحركت فيه روح العروبة الحقة التي تخلى عنها معظم رؤساء وزعماء وحكام الدول العربية الذين تخاذلوا وتعاملوا مع من يسفك دماء الآف من الشعب العربي كل يوم، ولم يفكروا ولو بموقف بسيط يعارض سياسة الطاغية الأمريكي بل تعاونوا معه وكرموه وهتفوا له مؤيدين لسياسته الظالمة في أي دولة عربية كان وما زال يستضاف فيها..

فأقدم ذلك الشاب على إعطاء رسالة شفهية منه ومن كل مواطن عربي مناضل ومحب لعروبته ومن كل أم عربية ثكلى بأبنائها الشهداء ومن كل نقطة دم سقطت في أرض العراق وفلسطين، ومفادها أن كافة العرب يفكرون كما يفكر ويتمنون لو إن الاداة كانت رصاصة بد

المزيد


المواعدة عبر الإنترنت.. مخاطر عدة- منشور في إيلاف

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف

كثير منا من يسأل: كيف يمكن لمجرد آلة كمبيوتر موجودة في بيته أن تشكل خطراً كبيراً عليه وتلحق به الأذى؟؟

 فعندما نجد أن الإنترنت أصبح موجودا في كل بيت من مجتمعاتنا يستعمل بطريقة خاطئة ومؤذية ويسيطر على عقول الناس من صغيرهم إلى كبيرهم يظهر لنا الجواب بوضوح..

وليس المقصود هنا أن إستخدام الإنترنت عادة سيئة أو إنه إتجاه غير صحيح أو إنه يجعل ممن يستخدمه شخصاً سيئاً، ففيه فوائد جمة وعديدة فهناك كثير من الأشخاص يستعملون الإنترنت بشكل صحيح ومتزن فمنهم من يستعمله لتبادل الرسائل عبر البريد الإلكتروني والدردشة (الماسنجر) ليبقوا على إتصال مع أصدقائهم وذويهم إذا كانوا في بلاد الإغتراب أو حتى ضمن البلد الواحد لأن هذه الطريقة هي الطريقة الأسهل للتواصل. ومنهم من يكون عمله ودراسته عليه، ومنهم من يستغله في إستخراج المعلومات المهمة الموجودة على مواقعه وإنجاز الكثير من القراءات المفيدة.

لكننا هنا نتكلم عن كيفية إستخدام هذه الوسيلة ومعرفة إتقان إستخدامها ولأي غرض يراد إستعمالها ليس لأجل التسلية واللعب على الناس والخداع..

فبعد أن انتشرت ظاهرة المواعدة على الإنترنت أضحت العلاقات الرومنسية مرهونة ببضع كلمات وعدة صور ترى عبر الإنترنت فلم يعد اللقاء مع الطرف الآخر ولا المواعدة وجهاً لوجه ضرورياً لنجاح أي علاقة!!

ومن هذا المنطلق تكثر حالات الفتيات اللواتي خدعن عبر المواعدة على الإنترنت واللواتي تعرضن لمخاطر عديدة أكانت هذه المخاطر جسدية أو عاطفية أو نفسية، لأن طبيعة الفتاة تجعلها تفكر وتزن الأمور بقلبها لا بعقلها في بداية العلاقة

المزيد


التالي