أطفال غزة يستغيثون.. أنقذونا أيها العرب

كانون الثاني 5th, 2009 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, رأي منشور في إيلاف, مقاومة

دخلنا في اليوم التاسع والعدو الصهيوني لم يتوقف عن عملية الإبادة الجماعية التي يستهدف بها الأراضي الفلسطينية ويزرع أراضي غزة بصواريخه الثقيلة ويدمر ما تبقى من بيوت ومدارس ومساجد بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية، فيقتل بطريقه الأطفال والنساء حتى وصل العدد إلى أكثر من 470 شهيداً من بينهم 75 طفلاً و21 إمرأة ما عدا الجرحى الذين وصل عددهم إلى 2300 حالتهم أقرب إلى الموت منها الى الحياة بسبب نقص الأدوية ومستلزمات العلاج في المستشفايات الفلسطينية المحاصرة..

والعالم العربي باقٍ على صمته لا يحرك ساكناً ويشاهد فقط عبر القنوات الفضائية الشعب الفلسطيني وهو يقتل ويدفن تحت أنقاض منازلهم، وكأن المواطن الفلسطيني أصبح بنظرهم المحتل والجلاد والصهيوني الضحية والمظلوم والمحتل، وكل ذلك لأجل مصالحهم وغاياتهم المعهودة والتي تتسم بالخيانة والتخاذل المعروف عنهم والمخزي لنا ولهم..

 فعندما نرى مشاهد المجازر التي تحدث في غزة والتي تدمي القلوب وتفتت الأكباد حزناً على الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون فرصة حياة في أرضهم المحتلة.. وننظر إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من قمع وظلم وقهر وإضطهاد وقتل وسفك دماء وإبادة نستح

المزيد


رصاصة حذائية كادت تطيح بوجه بوش الإجرامي!!!

كانون الأول 17th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , رأي, مقاومة

122951

منتظرالزيدي إسم دخل تاريخ البطولة العربية بموقفه الجريء بعد أن أهدى الشعب العراقي والعربي مشهد إذلال للطاغية الاميركي الذي تخللت رحلة ولايته الحروب والدمار والقتل لألاف من الشعب العراقي بعد أن قرر غزو العراق قبل خمس سنوات مضت…

ببساطة فإن شابا عراقيا تحركت فيه روح العروبة الحقة التي تخلى عنها معظم رؤساء وزعماء وحكام الدول العربية الذين تخاذلوا وتعاملوا مع من يسفك دماء الآف من الشعب العربي كل يوم، ولم يفكروا ولو بموقف بسيط يعارض سياسة الطاغية الأمريكي بل تعاونوا معه وكرموه وهتفوا له مؤيدين لسياسته الظالمة في أي دولة عربية كان وما زال يستضاف فيها..

فأقدم ذلك الشاب على إعطاء رسالة شفهية منه ومن كل مواطن عربي مناضل ومحب لعروبته ومن كل أم عربية ثكلى بأبنائها الشهداء ومن كل نقطة دم سقطت في أرض العراق وفلسطين، ومفادها أن كافة العرب يفكرون كما يفكر ويتمنون لو إن الاداة كانت رصاصة بد

المزيد


مأساة طفلة جنوبية

تشرين الثاني 13th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , خواطر, ذكرى, مقاومة

“عندما تنتهي الحرب سأرجع إلى قريتي والعب مع رفاقي بطائرتي الورقية”. هكذا قالت زينب الطفلة الجنوبية التي لم تعرف أن بكلماتها هذه ستحرم من متعة اللعب مجدداً, بعد أن بُترت رجلاها بقنبلة عنقودية من مخلفات العدو الصهيوني.

نظرت زينب عبر نافذة غرفتها المطلة على المروج الخضراء التي كانت دائماً ملعبها المفضل ومع أنها لم تعد كما كانت قبل الحرب بسبب الدمار والخراب الذي حل بالقرية وبيوتها, إلا أنها لم تُمح من ذاكرتها بالرغم من مضي سنة على الحرب الغادرة , وتسرح بخيالها وتتذكر كيف كانت تلعب وترك

المزيد


عيد النصر… في ذكرى 14 آب

أغسطس 13th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , ذكرى, مقاومة

hezbol

سقط القناع عن الظلم وبانت في صفوف العدو الهزيمة والإنكسار فانحنت الشمس نحو الأرض تخبرها بالوعد الصادق لسيد مقاومة إنقلب إلى أعظم إنتصار…

 وتهامست النجوم في السماء مزغردة بعودة الأسرى والشهداء الأبطال, عندها قامت الأرض ونفضت عنها حزنها بعد حربٍ جبلت في ترابها دماء أبنائها الشهداء الأبرار…

وعلت صرخات الفرح تخترق المدى معلنة بأن اليوم عيد…
عيد النصر للشرفاء والمناضلين والمقاومين الأحرار…

فمن جبل الثوار من أرض الفداء من تلال عامل الصامدة أطل الإبن المحرر

المزيد


دمعة أم جبر (سمير) الفلسطينية- منشور في إيلاف

تموز 20th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , ذكرى, رأي, رأي منشور في إيلاف, مقاومة

omjabr

من دمعة أم لبنانية تنتظر عودة إبنها من سجون الأسر تحقق الوعد الصادق وروح الشهيد القائد عماد مغنية تحلق فوق الشهداء والأسرى وتبارك هذا الإنتصار الذي سمي بإسمه الرضواني..

تقابلها فى الجهة الآخرى دمعة وزغاريد مجروحة لأم فلسطينية إحتفلت بتحرير الأسرى وخاصة عميد الأسرى سمير القنطار الذي إتخذته إبناً لها بالتبني بجانب إبنها المقاوم .

أم جبر الفلسطينية كانت تنوب بقلبها وكلماتها عن كل أم فلسطينية  كان وما زال متجاهلها حكام العرب والمجتمع الدولي وجعلوها خارج أضواء الحياة والرأي العام متناسيين ما تعانيه هذه الأم من عذاب وذل داخل أراضيها الفلسطينية المحتلة كل يوم إلى جانب الإضطهاد والألم على أبنائها وبناتها الأسرى داخل السجون الإحتلال..

فتقف هذه الأم الفلسطينية المناضلة اليوم لتوصل رسالتها عبر تحرير إبنها بالتبني القنطار إلى كل الدول العربية وحكامها والمجتمع الدولي والهيئات الإنسانية المناهضة ضد الحرب لينظروا إلى حالها، ولتخبر أن القضية الفلس

المزيد


صفقة التبادل.. معادلة الإنكسار- منشور في إيلاف

تموز 18th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , ذكرى, رأي, رأي منشور في إيلاف, مقاومة

asra

من على مشارف الحدود اللبنانية، من منطقة الناقورة الجنوبية إنطلق عرس تحرير الأسرى، بعد أن قطفت المقاومة اللبنانية ثمرات نصرها الإلهي من حرب تموز بتاج العزة الذي توج بعملية الرضوان لتبادل الأسرى المقاومين، فأعادت بها أسراها الأحياء والشهداء من داخل الأراضي المحتلة الفلسطينية، وعلى رأسهم عميدهم المناضل سمير القنطار الذي بقي حوالي الثلاثين عاماً معتقلاً في سجونها، ليتنسم عبير الحرية بعودته إلى أحضان الوطن.

فشهدت الأراضي اللبنانية أكبر عرس تاريخي إنتصاري حققته المقاومة الإسلامية اللبنانبة منذ إنطلاقها، بعد أن كان العدو الإسرائيلي في حيرة من أمره بشأن مصير الأسيرين اللذين كانا في عهدة حزب الله. والذي ظل مصيرهما غامضاً إلى آخر لحظة من عملية التبادل وكان يترقب أي إشارة أو خبر من قبل طائرات الإستطلاع التي كانت تجوب وتخترق جو الاراضي اللبنانية كل يوم تقر

المزيد


حبيبي القادم من بعيد- تزامنا مع عودة الأسرى والشهداء

تموز 7th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , خواطر, مقاومة

 lebane


من مثل حبيبي…
حبيبي كبحر مدينتي هائج بثورته، هادئ بحبه، سماويٌ بروحه، كبيرٌ بقلبه المليء بالدرر…
حبيبي… كجبال جنوبي الصامدة المزهوة بدماء الأباة والعنفوان وروداً وحريةً وعبر…
حبيبي… كآثارات مدينتي القديمة تتوارثها الأجيال تاريخاً وكرامةً في كتبٍ وُصور…
لتخبرهم عن عزتها وأساطير بطولاتها وعن قصص الموت والحياة والحب والعشق وأيام القهر…
حبيبي… من مدينتي قادم…
من أرض البطولة وعصور التاريخ قادم…
من أبجدية قدموس من المداد والقلم قادم…
من قبر أحيرام وحب أوروبا الأسطوري قادم…
من صور الحب واليسار الجمال وآلهة العشق قادم…
حبيبي… من كفاح الأرض وترابها المجبولة بالدموع قادم..
من مشاتل التبغ الخضراء وضحكات الطفولة البريئة قادم…
من عرق الفلاحين في وقت حصادهم لسنابل القمح قادم…
حاملاً معه الإنتصار.. والبندقية.. مكللاً ببيارق الحرية…
ومن جرح الظل

المزيد


أنتظرك ولن ينقطع الأمل

حزيران 15th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , خواطر, ذكرى, مقاومة

214ima

تفجرت الذكريات وانسابت امام ناظريها كشريط درامي مصور تلتهب بها أشجانها. وأخرج الحب الذي بداخلها ما فيه من حزن، وامتد إلى كل المسافات ليتحول إلى زوبعة اغرقت روحها في بحر من الحنين والإشتياق.

وفي لحظة من لحظات الغروب على شاطئ آلهة الحب والعشق حيث كانت السماء والبحر شاهدين على قصة حبهما كما شهدا على قصة حب أوروبا لزيوس.

كان الوداع الأخير….
كان يضمها بين ذراعيه بطريقة تنبئ بأنها ملك له وحده، يومها أحست أنه اخترق روحها ليأخذها… فأعطته إياها دون تردد….

فقد الزمن معناه عندما غرقا في عالم السعادة.. عالم تشوقا للسفر فيه بعد طول انتظار شعرت انها لا تستطيع إن تتحرك إذ تخدرت حواسها بعد أن اكتشفت ذلك العالم الجديد الذي قدمه لها.فخرست عن الكلام…
كانت عيناه تفيض بالحنان فبادلته الإبتسام وقلبها في عينيها, ولم يعد لديها أي شك في مدى حبها له، فطوقت ذراعيها بشغف حول عنقه تشعر بالإطمئنان لأنها موجودة معه.

قالت له: أحبك من كل قلبي وروحي وعقلي وجسدي… أحبك إلى حد يخيفني حتى الموت لأنني لا أقوى على العيش من دونك..
بعدها احتال صمته ثقيلاً فاحتضنها بقوة وتنهد ساحباً نفساً طويلاً مرتجفاً وقال: سأحمل حبك معي إلى الأبد..

لكن الهجران الذي كان قد تردد في

المزيد


سلام من وردة جورية

آذار 9th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , خواطر, مقاومة

تنفس ضياء الصبح وأرسل عبير الشوق من الأراضي الحدودية.
فتهيأت الروح لملاقاته وأشرقت شمسها بعد تنشقها نسيم الحرية.
حملت ورودي الحمراء وزرعتها بألمي وحرقتي وسقيتها بدموع عينييّ.
فتهادت كلمات من حنايا الأفق لتلامس جروحي وتذكرني بالأسى وبمأساتي الدموية.

عذراً سيدي… لا تلمني إن عبرت الزمن لأفتش عن الحب في الروايات الرومنسية.

فقبل أن تنزل بي حكمك القاسي دعني أسرد لكَ بعضاً من خبايا سيرتي الذاتية.

أنا من أرضٍ تحدت الموت وضحت بالأحبة ليمتزج ترابها بالدماء من أجل القضية.

أنا من بلدٍ أطفاله تشردوا وشبا

المزيد


إستشهاد القائد عماد مغنية- منشور في وعد

شباط 24th, 2008 كتبها حنان سحمراني نشر في , ذكرى, مقاومة

رضوان لن يذهب دمك هدرا
حنان مسلماني « لبنان » - 23/02/2008 - 11:27
إنبثق العز من جبهتك الشريفة
وأرسل من طهارتها اسمى الآيات

إسمك تردد تاريخاً للمقاومة
وأريج معانيه لا يترجم بالكلمات

يا قائداً لم يُر بالعين المجردة
لكن صداه تفجر في الجبهات

يا عماداً للجهاد والبطولة
يا فارساً لم تردعه التحديات

سموت بنفسك وأرض وطنك
لمراتب النصر والفخر والكرامات

لأحرف إسمك معانٍ ممجدة
علمتنا دروساً لصنع البطولات

عابدٌ عبقريُ الفكر صنديد
إنحنت تبجلاً لهيبتك الكائنات

ماردٌ تحدى الإستكبار بسياسته
فاحدث في صفوفه أعظم النكسات

أسدٌ مقدامُ لا يهاب المخاطر
زرع الرعب وزعزع فيهم الثقات

درعٌ محصن وسياج لجنوبنا
من مدارسك تخرج كربلائيو المواجهات

قهرت العدو في حرب تموز
فأخرجتهم مطأطئين الرأس والقامات

قتلوك غدراً دون مواج

المزيد